بوراجو أوفيسيناليس هو نبات عشبي سنوي ينتمي إلى فصيلة البوراجيناسيا وجنس البوراغو. يمكن أن يصل ارتفاعها إلى 60 سنتيمتراً. الأوراق بيضاوية الشكل ذات عروق غائرة من الأمام ولها أجنحة ورقية.
لها أزهار سرة ذات كأس أرجوانية شاحبة وبتلات زرقاء داكنة أو بتلات أرجوانية شاحبة. الأزهار عطرة وتتفتح من مايو إلى أكتوبر، وتظهر الثمار من يوليو إلى نوفمبر.
موطنه الأصلي هو ساحل البحر الأبيض المتوسط والأناضول. ويفضل البيئات الدافئة والمشمسة، ويتمتع بالرطوبة، وهو مقاوم للحرارة نسبياً، ولكنه لا يتحمل البرودة. لديه قدرة قوية على التكيف مع أنواع مختلفة من التربة ويفضل التربة الرخوة والخصبة.
تتميز الأزهار بلونها الأنيق ويمكن زراعتها لأغراض الزينة في الحدائق أو أحواض الزهور.

يمكن استخدام الأزهار والأوراق كتوابل تعطي رائحة شبيهة برائحة الخيار. كما يمكن استخدامها في الطب التقليدي. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن استخلاص البذور للحصول على الزيت العطري.
لسان الثور نبات عشبي سنوي. ويصل ارتفاعه إلى حوالي 50-60 سم، وأوراقه بيضاوية الشكل مجعدة ومتداخلة على طول الساق.
ويشكل الإزهار زوايا منفرجة تتفرع إلى أزهار سرة تشبه ذيل العقرب مع أزهار متدلية على شكل نجمة. تحتوي مقدمة الأوراق على عروق غائرة وأجنحة أوراق غائرة، مع سطح مشعر وحواف كاملة.
يحتوي الإزهار على 5 كؤوس أرجوانية شاحبة مغطاة بكثافة بالشعر، و5 بتلات زرقاء داكنة أو بتلات أرجوانية شاحبة ذات رائحة عطرة. تزهر من مايو إلى أكتوبر وتؤتي ثمارها من يوليو إلى نوفمبر.

يعود أصله إلى شمال أفريقيا وأوروبا، وتم إدخاله إلى الصين في أواخر التسعينيات. ويفضل هذا النبات البيئات الدافئة والمشمسة، ويتمتع بالرطوبة، وهو مقاوم للحرارة نسبياً، ولكنه لا يتحمل البرد.
لديه قدرة قوية على التكيف مع أنواع مختلفة من التربة، ولكنه يفضل التربة الرخوة والخصبة. تتراوح درجة الحرارة المثلى لنموها بين 15 درجة مئوية و26 درجة مئوية.
بذور لسان الثور غنية بالزيت وهي عرضة للتلف والإصابة بالحشرات والكائنات الدقيقة. لتحسين معدل الإنبات وتقليل حدوث الآفات والأمراض، يوصى بمعالجة البذور المختارة قبل البذر.

ضع البذور المختارة الخالية من القشور الفارغة تحت أشعة الشمس لمدة 12 ساعة لتعقيمها. نقع البذور المعالجة في الماء لمدة 24 ساعة، مما يعزز الإنبات ويؤدي إلى معدل إنبات يزيد عن 90% مع الحد الأدنى من حدوث الأمراض.
يمكن زرع لسان الثور مباشرة أو إكثاره من خلال الشتلات وزرعه. يمكن زراعته في فصلي الربيع والخريف على حد سواء.
بعد البذر المباشر، قم بتخفيف الشتلات عندما يكون لديها 2-3 أوراق حقيقية وزرعها عندما يكون لديها 5-6 أوراق، مع ترك نبتة واحدة لكل حفرة. يمكن زرع الشتلات المخففة في الحقل أو استخدامها للاستهلاك.
يجب مكافحة الحشائش الضارة وتخفيف التربة في الوقت المناسب بعد التخفيف. وللحيلولة دون ترقق التربة، ينبغي أيضاً القيام بالتل عند الضرورة. يتميز لسان الثور بنمو قوي ويتطلب كميات كبيرة نسبياً من السماد والماء.
إلى جانب استخدام الأسمدة القاعدية، يجب توفير الأسمدة الإضافية والري في الوقت المناسب لتلبية احتياجاتها من المياه والمغذيات.
الأسمدة النيتروجينية هي المغذيات الرئيسية التي يجب استخدامها بمعدل حوالي 2.5 جم لكل نبات. خلال موسم الأمطار، يجب الانتباه إلى الصرف الصحي لمنع التعفن.
يبدأ لسان الثور في التفتح والإزهار بعد حوالي 80-90 يوماً من البذر. بعد أن تزهر الساق الرئيسية، تستمر الفروع الجانبية في الظهور، مما يسمح بالحصاد المستمر مع ترك عدد كافٍ من الأوراق.
في شهر أغسطس، عندما تتحول البذور إلى اللون الأسود وتنضج، يمكن حصادها تدريجياً. لمنع تساقط البذور على الأرض أثناء الحصاد، قم بتغطية الأرض بشاش أو غشاء بلاستيكي لجمع الثمار.
بحلول أواخر أغسطس/آب، تكون معظم البذور ناضجة ويمكن حصادها. بعد الحصاد، جفف البذور وخزنها في منطقة جيدة التهوية.
لأوراق وأزهار لسان الثور خصائص طبية تساعد على تخفيف الضغط النفسي وتقوية الكلى وعلاج السعال الجاف وتعزيز الرضاعة. كما أنها تُستخدم أيضاً في الوصفات الطبية في المراحل المبكرة لالتهاب الجنب والسعال الديكي.
يمكن إضافة الأوراق والأزهار الطازجة إلى السلطات والعصائر والمشروبات الأخرى. كما يمكن استخدام الأزهار في صنع الحلوى ولها تأثيرات مسكنة.
يمكن استخدام الزيت العطري المستخرج من البذور كبديل لزيت زهرة الربيع المسائية وعلاج الروماتيزم واضطرابات الدورة الشهرية والأكزيما عند استخدامه موضعياً. الأوراق الطازجة صالحة للأكل ويمكن استهلاكها. ويمكن أيضاً زراعة لسان الثور كنبات للزينة.
في أوروبا، يحظى لسان الثور بتقدير كبير كعشب صالح للأكل. يحمل النبات بأكمله رائحة الخيار.
وغالباً ما تُستخدم بتلاته لتزيين السلطات والكعك، بينما يمكن استخدام أوراقه الطرية في السلطات والشاي واليخنات والحساء والأطباق الأخرى. كما يُعد لسان الثور مصدراً ممتازاً للرحيق للحشرات، حيث يوفر لها إمدادات مستمرة من حبوب اللقاح.