يقدم توت غوجي العديد من الفوائد لجسم الإنسان وغالباً ما يُضاف إلى الحساء. كما يمكن أن يساعد أيضاً في تحسين البصر.
يُعرف توت الغوجي بأنه غذاء دافئ وحلو بعض الشيء، ومن المعروف أن توت الغوجي يغذي الكبد ويجدد الكلى ويرطب الرئتين. وعند إقرانه مع الكريسانتوم، وهو غذاء مبرد، فإن المكونين يكملان بعضهما البعض بشكل مثالي.
إن شرب شاي الأقحوان وحده له تأثير مبرد ولكنه قليل القيمة الغذائية. إضافة العسل يزيد من محتواه الغذائي، ولكن احذر من إضافته إلى الشاي الساخن جداً.
انتظر حتى يبرد الشاي قليلاً قبل إضافة العسل، حيث يمكن أن تتلف مكوناته الغذائية بسبب ارتفاع درجات الحرارة. استخدمي دائماً الماء الدافئ عند مزجه مع العسل.
التمر الأحمر ممتاز للنساء، فهو يجدد الطاقة والدم على حد سواء. ومع ذلك، ولأنها دافئة، يمكن أن يؤدي الإفراط في تناولها إلى الشعور بالحرارة.
يعتبر الأقحوان والتمر الأحمر معًا مناسبين جدًا، ومثلهما مثل توت الغوجي، فهما يكملان بعضهما البعض. يمكن أن يخفف التمر الأحمر أيضًا من تأثير الأقحوان المبرد للأقحوان، مما يوفر تأثيرًا وقائيًا على المعدة.
كما أن شرب شاي الأقحوان مع الورود جيد أيضاً، فهو قادر على تنظيم الدورة الشهرية، وإزالة السموم، وتبييض البشرة، وترطيب الجلد، وتقليل الحرارة. وللأقحوان نفسه تأثيرات مغذية للكبد، وتحسين البصر، وتجميل وتجديد الدم، وتنظيم دهون الدم.
الورود من المواد الطبية الثمينة، فهي قادرة على التجميل والتجديد، وتنظيم الدورة الشهرية، وتليين الأوعية الدموية، ولها تأثير جيد على ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وأمراض النساء.

حضِّر زهر العسل والزعرور والأقحوان. اخلط هذه المكونات الثلاثة معاً لتحضير الشاي. يحتوي شاي الزعرور والأقحوان على شاي الزعرور والأقحوان له تأثير مخفف للحرارة ومروي للعطش. ويمكنه علاج ضيق الصدر وأمراض القلب التاجية وفرط شحميات الدم وتصلب الشرايين.
يمكن للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون في الدم وزيادة الوزن شرب المزيد من شاي الأقحوان الزعرور الذي يحتوي على فوائد صحية وتنحيف.
حضّر الأقحوان وزهر العسل والياسمين لصنع الشاي. يتميز شاي الياسمين والأقحوان بفوائد شاي الياسمين في إزالة الحرارة وإزالة السموم، ويمكنه علاج البواسير وتورم الحلق وآلامه والوقاية من البرد الناتج عن حرارة الرياح.
يمكن لشرب هذا الشاي في الصيف أن يقلل من الحرارة ويهدئ الذهن ويخفف من التعب ويساعد أيضاً على النوم.
شاي الأقحوان بارد وحلو، وله تأثير ممتاز في القضاء على الحرارة. ومع ذلك، فإن النساء الحوامل لديهن مناعة منخفضة وطحالهن ومعدتهن ضعيفان.
يمكن أن يؤدي شرب شاي الأقحوان إلى تهيج المعدة، مما يسبب آلاماً في المعدة وإسهالاً، وهو ما لا يساعد على النمو الصحي للجنين.
في الواقع، يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه شاي الأقحوان، ويمكن أن يتسبب شربه في تورم الجلد والطفح الجلدي وردود فعل تحسسية أخرى. لذا، قد يعاني الأشخاص الذين لديهم حساسية من شاي الأقحوان من آثار جانبية ليست جيدة لصحتهم.
يخشى الأشخاص الذين يعانون من بنية باردة من البرد، فأجسامهم ضعيفة وطحالهم ومعدتهم ضعيفة ومعدتهم ضعيفة ومناعتهـم منخفضة. حتى في فصل الصيف، قد تظهر عليهم أعراض مثل برودة اليدين والقدمين والإسهال وعدم الراحة في الجهاز الهضمي.
شاي الأقحوان بارد بطبيعته، مما يؤدي إلى تفاقم أعراضه ولا يساعد على الصحة.
قد تعتقد أنه يمكن للمسنين شرب شاي الأقحوان لخفض ضغط الدم والكوليسترول، ولا بأس بتناوله في الصيف.
ومع ذلك، فإن كبار السن يعانون من ضعف في وظائف الجهاز الهضمي ويكون الطحال والمعدة لديهم ضعيفين نسبياً، وقد يسبب شرب شاي الأقحوان أمراضاً في الجهاز الهضمي. يجب على كبار السن توخي الحذر.
يكون الأطفال في مرحلة ذروة نموهم وتطورهم، وتكون طاقة اليانغ لديهم قوية، وشرب شاي الأقحوان يمكن أن يقلل من طاقة اليانغ لديهم، لذلك من الأفضل عدم تناوله.
بشكل عام، يجب على الأشخاص الذين يعانون من البرد الناجم عن التعرض للبرد عدم شرب شاي الأقحوان بسبب طبيعته الباردة.
علاوة على ذلك، يجب ألا يشرب الأشخاص المصابون بنزلة برد مصحوبة بالتهاب البلعوم شاي الأقحوان. لأن شاي الأقحوان يمكن أن يحفز إفراز حمض المعدة، ويزيد من سوء التهاب البلعوم، ويؤخر وقت التعافي، ويقلل من جودة الشفاء.