يحظى شاي الأقحوان بالنعناع بشعبية كبيرة كمشروب مبرد ومخفض للحرارة. للأقحوان وظائف مساعدة في إزالة الحرارة وتطهير نار الكبد، ويمكنه أيضًا تخفيف أعراض مثل التهاب الحلق والتهاب اللثة، وتنظيف فضلات الأيض في الجسم بشكل فعال.
للنعناع تأثير منعش. ويعزز مزيج الأقحوان والنعناع في الشاي من هذه التأثيرات. ما عليك سوى نقعهما معاً في كوب من الماء المغلي لمدة 5-10 دقائق. ومع ذلك، هل من الآمن شرب شاي النعناع والأقحوان بالنعناع كل يوم؟
بما أن هذا الشاي له طبيعة تبريدية، فلا يُنصح باستخدامه على المدى الطويل. يمكن أن يساعد تناوله باعتدال في إزالة الحرارة وإزالة السموم وتهدئة التعب وتفتيح العينين، ولكن الإفراط في تناوله يمكن أن يسبب ضعف الجسم والتعرق.
شاي النعناع والأقحوان هو مشروب مصنوع أساساً من أوراق النعناع والأقحوان. وهو يبدد حرارة الرياح ويصفّي الرأس والعينينين ويهدئ الكبد ويخفف الحكة.
وهو مناسب للمصابين بالحمى الناجمة عن الظروف الخارجية وركود الكبد Qi، ويمكن أن يحسن الأعراض مثل الحمى وعدم وضوح الرؤية وضيق الصدر والحكة الجلدية.
يُنصح بتناول هذا الشاي تحت إشراف الطبيب وفقاً لظروف معينة.
المكونات: 3 غرامات من النعناع، 2 غرام من الأقحوان.
الطريقة: ضعي الأقحوان والنعناع معاً في كوب شاي وغطيه وانقعيه في الماء المغلي لمدة 5-10 دقائق.
التأثير: يمكن للأقحوان إزالة الحرارة وإزالة السموم وتخفيف التعب. وعندما يقترن مع التأثيرات المنشطة للنعناع، تكون التأثيرات أفضل.

شاي الأقحوان بالنعناع هو مشروب شائع، ولكنه ليس مناسباً للجميع. فبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من نقص الطحال والمعدة والبرودة، يمكن أن يؤدي تناوله بانتظام إلى تفاقم ضعف الطحال والمعدة وقد يسبب أيضًا آلامًا في البطن والإسهال.
يعتبر كل من النعناع والأقحوان من أنواع الأدوية، لذا يجب تجنب تناولهما بكميات كبيرة. من المهم تطوير عادات غذائية جيدة.