تنتمي زهور البيروس، أو زهور الكمثرى، إلى الفصيلة الوردية وهي أزهار شجرة الكمثرى. شجرة الكمثرى هي شجرة نفضية، أوراقها مستديرة مثل أوراق الحور. الجذع محمي بلحاء سميك، وتنتشر الأغصان مثل المظلة.
تُزهر الشجرة في الربيع، مع نقاء زهور بيضاء تشبه رقاقات الثلج وتنبعث منها رائحة قوية. وإلى جانب كونها صالحة للأكل، يمكن استخدام الفاكهة أيضاً لتخمير الكحول وصنع معجون الكمثرى والكمثرى المسكرة، وكذلك للأغراض الطبية.
على سبيل المثال، يمكن استخدام فاكهة الكمثرى لعلاج السعال الناجم عن الحرارة، وتقطيعها ووضعها على الحروق، وسحقها وتناولها لترطيب الرئتين وتبريد القلب وإزالة السموم والتسمم الكحولي.
يمكن لأزهار الكمثرى أن تزيل الرؤوس السوداء، ويمكن غلي أوراق الكمثرى وتناولها لعلاج برد الرياح وفتق الأطفال الناجم عن البرد، ويمكن لحاء الشجرة أن يعالج السعال الغازي وأعراضاً أخرى، مما يجعلها دواءً ممتازاً.

الكمثرى الشرقية: نشأت معظم الأصناف في الصين التي يعود تاريخ زراعتها إلى 3000 عام على الأقل. ومنذ القرن التاسع عشر، تم إدخال الكمثرى الصينية وزراعتها في أوروبا وأمريكا واليابان.
تُزرع زهور الكمثرى في الصين منذ أكثر من 2000 عام، وتتعدد أنواعها وأصنافها نظراً لتاريخها الطويل. وقد أحبها الناس منذ العصور القديمة، وحازت أناقتها البسيطة على إعجاب الشعراء.

وهي موطنها الأصلي الصين وتُزرع في جميع أنحاء البلاد. ويأتي محصول الكمثرى ووقت زراعتها في الصين في المرتبة الثانية بعد التفاح.
كما ذكرنا، يمكن استخدام فاكهة الكمثرى لعلاج السعال الناجم عن الحرارة، وتقطيعها ووضعها على الحروق، وسحقها وتناولها لترطيب الرئتين وتبريد القلب وإزالة السموم والتسمم الكحولي.
يمكن لأزهار الكمثرى أن تزيل الرؤوس السوداء، ويمكن غلي أوراق الكمثرى وتناولها لعلاج برد الرياح وفتق الأطفال الناجم عن البرد، ويمكن لحاء الشجرة أن يعالج السعال الغازي وأعراضاً أخرى، مما يجعلها دواءً ممتازاً.

الكمثرى الشرقية: معظم الأصناف موطنها الصين. ولها ما لا يقل عن 3000 عام من تاريخ الزراعة. ومنذ القرن التاسع عشر، تم إدخال الكمثرى الصينية وزراعتها في أوروبا وأمريكا واليابان.
الكمثرى الغربية: تعود أصولهم إلى وسط وجنوب شرق أوروبا والقوقاز والأناضول وشمال بلاد فارس. يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام.
