Xerochrysum bracteatum، عشبة معمرة تقف منتصبة بارتفاع يتراوح بين 20-120 سنتيمتراً.
وأغصانها منتصبة أو صاعدة، وأوراقها رمحية الشكل إلى خطية، يصل طولها إلى 12 سنتيمتراً، إما ملساء أو خشنة، وحوافها كاملة، ومستدقة عند القاعدة، ومدببة عند الطرف.
يبلغ قطر رؤوس أزهار الكابيتولول من 2-5 سنتيمترات وتظهر منفردة عند أطراف الفروع.
تكون الكسور الخارجية قصيرة ومرتبة بنمط متداخل، بينما تكون الكسور الداخلية أطول وعريضة الشكل وسميكة عند القاعدة وتتدحرج إلى طرف مدبب ولامع ومتوفرة باللون الأصفر أو الأبيض أو الأحمر أو الأرجواني.

توجد العديد من الأزهار الصغيرة؛ وتحتوي الزهرة على شعيرات خشنة تشبه الريش تقريباً. موطنها الأصلي أستراليا وتزرع على نطاق واسع في جنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا.
يتميز هذا النبات بأزهاره الوفيرة وشكله الكبير، مما يجعله خياراً ممتازاً للحدائق. يمكن استخدامه في أحواض الزهور، أو على طول مسارات الحدائق، أو كزراعة الحواف الطبيعية في المروج. كما أنه مناسب أيضاً لزراعة الحاويات.
وبمجرد تجفيفها، تحتفظ أزهار زهرة الفراولة بلونها لفترة طويلة، مما يجعلها مادة ممتازة لتنسيقات الزهور المجففة.

وهي عشبة سنوية أو كل سنتين ذات ساق منتصبة طولها 20-120 سنتيمتراً وأغصانها منتصبة أو صاعدة.
الأوراق رمحية الشكل إلى خطية الشكل، يصل طولها إلى 12 سنتيمتراً، إما ملساء أو خشنة، ذات حواف كاملة، وقاعدة تضيق تدريجياً، وطرف مدبب، ووسط مميز.
يبلغ قطر رؤوس أزهار الكابيتول من 2-5 سنتيمترات وتظهر منفردة عند أطراف الفروع. وتكون الكرات الخارجية قصيرة ومرتبة في تشكيل يشبه البلاط، بينما تكون الكرات الداخلية أطول وعريضة الشكل وسميكة عند القاعدة ومستدقة إلى نقطة لامعة ومتوفرة باللون الأصفر أو الأبيض أو الأحمر أو الأرجواني.

هناك العديد من الأزهار الصغيرة، وتتميز الحلمة بشعيرات خشنة تشبه الريش تقريباً. الأُشنّة خالية من الشعر.
يزدهر في أنواع التربة العامة ولكنه يعمل بشكل أفضل في التربة الطينية الرملية الفقيرة والمواقع المشمسة. ضوء الشمس الكافي ضروري، ولا ينمو بشكل جيد في الظروف الرطبة بشكل مفرط.
لا يُنصح بالزراعة الضحلة لأنه لا يتحمل البرد ويكره الحرارة، وغالباً ما يتوقف النمو في الصيف، مما يمنع الإزهار.
تفضل التربة الخصبة والرطبة وجيدة التصريف وتزدهر في الأماكن المشمسة. وينبغي أن يكون الإخصاب معتدلاً للحفاظ على ألوان الأزهار النابضة بالحياة.
موطنه الأصلي أستراليا ويُزرع على نطاق واسع في جنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا والصين.
وبفضل وفرة أزهارها وحجمها الكبير، فإنها تُعد نبتة ممتازة في الحدائق، ومناسبة لأحواض الزهور، أو ممرات الحدائق، أو كنباتات طبيعية على الحدود. كما أنها تُعد نباتاً جذاباً في حاويات الزهور.
لا تبهت أزهار زهرة الفراولة عند تجفيفها وتُعد من المواد الأساسية لصنع تنسيقات الزهور المجففة.
ينحدر نبات الخلود (Helichrysum italicum)، المعروف باسم "الأبدي"، من منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.
وهي عشبة عطرية يمكن أن يصل طولها إلى 60 سم (24 بوصة). أزهارها الشبيهة بالشمس زاهية وملونة ويمكن استخدامها لاستخلاص الزيوت العطرية.
تحافظ الزهور بألوانها الزاهية والنابضة بالحياة على شكلها ولونها حتى عند تجفيفها، مما يجعلها مثالية "للزهور الجافة" المستخدمة للزينة الداخلية خلال فصل الشتاء.
لإعداد الزهور المجففة: قم بقطع سيقان الزهور قبل أن تتفتح بالكامل، ثم قم بإزالة الأوراق، واربطها في عناقيد وعلقها رأساً على عقب في مكان جاف وبارد وجيد التهوية. تُعد الأصناف القزمة من زهور القش مثالية لأحواض الزهور أو البستنة في الحاويات.
الأقحوان عرضة للإصابة بأمراض الصدأ المختلفة، مثل الصدأ الأسود والأبيض والبني، وجميعها تسببها الجراثيم الفطرية وتنتشر في المناخات الرطبة.
وتظهر الأعراض المبكرة عادةً في أوائل شهر يوليو (تموز)، وتظهر أشد حالات التفشي في شهر سبتمبر (أيلول). يؤثر الصدأ في الغالب على الأوراق والسيقان، وتكون الأوراق هي الأكثر تضرراً.
الصدأ الأسود هو آفة شائعة حيث تظهر بقع شاحبة على سطح الورقة، وتتضخم في النهاية إلى نتوءات مستديرة قليلاً.
وسرعان ما يتمزق الجانب السفلي للورقة فيتمزق ويطلق مجموعات من المسحوق البرتقالي الأصفر الذي يتناثر مع الرياح، مما يؤدي إلى انتشار العدوى على نطاق واسع.
تظهر فيما بعد بقع بيضاوية داكنة اللون على الأوراق، يليها مسحوق أسود بعد أن يتكسر الجلد، وفي الحالات الشديدة يشق المرض طريقه من الأسفل، مما يتسبب في جفاف الأوراق.
ويسبب الصدأ الأبيض بقعاً دائرية بيضاء رمادية اللون على سطح الورقة تجف وتتحول إلى اللون البني المحمر ثم إلى اللون البني الداكن، مما قد يؤدي إلى موت الأقحوان، مما يجعله أكثر ضرراً من الصدأ الأسود.
يتميز الصدأ البني بالعديد من البقع البنية الفاتحة أو البرتقالية الصفراء، مما يتسبب في ذبول الأوراق واصفرارها.
الصدأ هو مرض شائع في الأقحوان، تسببه الفطريات القاعدية، حيث ينشأ الصدأ الأبيض من جنس البوتشينيا والصدأ الأسود من جنس الكريسوميكسا.
تقضي هذه المسببات المرضية الشتاء في البراعم الجديدة وتنتشر من خلال التكاثر، وتنتشر عن طريق الرياح والأمطار والحشرات. تفضل الفطريات الظروف الباردة ولا تتحمل درجات الحرارة المرتفعة.
ينتشر المرض في الفترة من يونيو إلى ديسمبر، مع صعوبة الإصابة بالمرض تحت 6 درجات مئوية أو فوق 31 درجة مئوية.
تكون الظروف المثلى للإصابة بالعدوى خلال المواسم الدافئة والرطبة، مع ضعف التهوية، والتغيرات الكبيرة في درجات الحرارة بين الليل والنهار، ودرجات حرارة تتراوح بين 10 و24 درجة مئوية.
يتفاقم المرض بسبب سوء إدارة الزراعة، وعدم كفاية التهوية ونفاذ الضوء، والمناطق المنخفضة ذات الصرف السيئ، وعقم التربة أو النيتروجين الزائد، والرطوبة العالية.
يصيب هذا المرض الأوراق والسيقان بشكل رئيسي، حيث تظهر على الأوراق المصابة بقع بيضاء مسحوقية تندمج في بقع تشبه الصقيع. ويمكن أن تتسبب الإصابات الشديدة في تشويه الأوراق وتوقف النمو وذبول النبات.
ينجم البياض الدقيقي عن نوع من الفطريات يُعرف باسم البياض الدقيقي وهو طفيلي ملازم وينتشر من شهر أغسطس/آب إلى بداية فصل الشتاء.
في البداية، تظهر بقع بيضاء، تتوسع إلى بقع غير منتظمة مع مادة مسحوقية بيضاء، مما يتسبب في تجعد الأوراق وتشوه السيقان، مما يؤدي إلى انخفاض عدد الأزهار وصغر حجمها، وفي الحالات القصوى موت النبات.
وعندما تشتد هذه الآفة يمكن العثور على فطريات بيضاء رمادية اللون على الأوراق والبراعم، تشبه طبقة من الصقيع تشوه وتشوه الأغصان وأوراق الشجر الطرية بشدة، مما يؤثر بشكل كبير على جمالية النبات.
ينتشر المرض بسرعة، خاصة في الصوبات الزراعية. يكون مرض البياض الدقيقي أكثر عدوى في ظروف ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة العالية والإضاءة المنخفضة وسوء التهوية وعندما تكون الاختلافات في درجات الحرارة من النهار إلى الليل حوالي 10 درجات مئوية.