عادةً ما يكون من الأفضل الاستمتاع بشاي الشعير بمفرده، لكن بعض الأشخاص يحبون مزجه مع مكونات أخرى، مثل زهرة الأقحوان. إذاً، هل يمكن تخمير شاي الشعير مع الأقحوان؟ يمكن تخميره معاً، ولكن قد لا يكون الطعم جيداً جداً. إذا كان بإمكانك تقبل الطعم، فلا بأس بذلك تماماً. ما الذي يتناسب مع شاي الشعير؟ يمكن إقرانه مع بذور الكاسيا أو فاكهة الراهب أو الجينمايتشا، ولكن لا ينبغي خلطه مع الشاي التقليدي: الشاي الأسود أو الأصفر أو الأخضر أو الأخضر أو الداكن أو شاي أولونغ أو الشاي الأبيض.
يمكن تخمير شاي الشعير مع زهرة الأقحوان التي تساعد على الهضم وحركة الأمعاء وإزالة السموم من الكبد وتحسين البصر.
شاي الشعير حلو ومالح وبارد بطبيعته. يؤثر على خطوط الطحال والمعدة. يساعد على الهضم وحركة الأمعاء وله خصائص مدرة للبول. يمكن أن يعالج ركود الطعام والإسهال والتبول المؤلم والوذمة والحروق.
يحتوي الأقحوان على طعم حار وحلو ومر قليلاً، وهو بارد قليلاً بطبيعته. يمكنه تفريق حرارة الرياح وتنقية الكبد وتحسين البصر وتهدئة يانغ الكبد وإزالة السموم.
يُستخدم لنزلات البرد والحمى والصداع وحرارة الكبد واحمرار العينين ودموعهما، أو لنقص يين الكبد والكلى وضبابية الرؤية وفرط نشاط يانغ الكبد والدوار والصداع والقروح المؤلمة. كما يستخدمه الطب الحديث في علاج أمراض القلب التاجية وارتفاع ضغط الدم.
ومع ذلك، فإن شاي الشعير له مذاق قوي لا يتناسب تمامًا مع رائحة الأقحوان الرقيقة، مما يؤدي إلى نكهة غريبة. من الأفضل عدم تناوله بهذه الطريقة.
شاي الشعير حلو ومحايد بطبيعته، في حين أن بذور الكاسيا حلوة ومرّة وباردة ومالحة قليلاً. يمكن خلطهما معاً.
ضع شاي الشعير وبذور الكاسيا في ماء مغلي واتركه منقوعاً لمدة 10 دقائق، ثم يصبح جاهزاً للشرب. إن تناولهما معاً له فوائد في خفض ضغط الكبد وصحة الطحال والمعدة وتحسين البصر وحركة الأمعاء.
هناك أوجه تشابه بين شاي الشعير وجينمايتشا ولكن جينمايتشا يُصنع عن طريق مزج القمح المحمص مع الشاي الأخضر المبخر، لذا فهو يتمتع برائحة الكراميل التي تتميز بها الحبوب المحمصة والنضارة الخاصة بالشاي الأخضر.
إن تناولهما معاً يمكن أن يخفف من التوتر ويريح الذهن ويعزز الدورة الدموية والتمثيل الغذائي.

ضع شاي الشعير وفاكهة الراهب في ماء مغلي واتركه منقوعاً لمدة 10 دقائق تقريباً ليصبح جاهزاً للشرب. يُساعد شاي الشعير على الهضم ويقلل من الانتفاخ، بينما تساعد فاكهة الراهب على ترطيب الرئتين وتخفيف السعال وتفيد الحلق.
يمكن أن يؤدي تخميرهما معاً إلى ترطيب الرئتين وتخفيف السعال وتنظيم التشي وتقليل الانتفاخ. وهو مناسب بشكل خاص لأولئك الذين يعانون من نقص اليين وانزعاج الحلق بسبب الحرارة الزائدة، ويتناولونه بعد الوجبات.
يجب عدم إقران شاي الشعير بالشاي التقليدي (الشاي الأسود والأصفر والأخضر والداكن والأولونغ والشاي الأبيض). علاوة على ذلك، من الأفضل تناول شاي الشعير بمفرده ويجب تجنب الإفراط في تناوله.
كما لا يوصى بخلطه أو تخميره مع أنواع أخرى من شاي الأعشاب بشكل اعتباطي. عند تناوله، اختره بناءً على ظروفك الشخصية واشربه بطريقة علمية.